فتاة الورد
New Member
بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
❝ تأمّلات ~
أتوقّف أمامْ لوحَةْ شاعريّة رسمتها .. وأتأمّلها ..
أتوقّف أمام طبيعَةٍ خلّابه في تلك اللوحةْ ادرجتها .. وأستنشق سحرَها ..
أتوقّف أمام مشاعِرْ تختلجني وأعجز عن البوح بها , فَ أبكِيْ كالطفلْة المحمرّة الوجنتينْ !
لعلّي أعبّر عنْ محتواها .. بشيءٍ مِنْ الألوانْ تلكْ !
فَ أرسم بطيش *
يستطيعْ قلبي أن يحتمل تلكم , التأمّلات الخلّابة ,
على رغم الألم . على رغم الفرح ..
لازلت أعشق تأمّل تلك المشاعرْ ..
أتأمّل مشاعِري المنجذِبة نحو الخضْرَةْ الفاقِعة , ومقدَار السحْر الذي أرتشفُه عبقاً !
أحسْ بِ شيءٍ , كَ طاقَةْ تحتَاج لتبخيرْ .. طاقَةْ تكمنني .. شعورٌ جميلْ علىْ عجزيْ بالبوحْ به !
أخترقتْ كلْ تلكْ الألوانْ التيْ رسمتهاْ .. وحددت لكلْ مشاعرْ لونًا خاصًا
هناْ .. أتوَقّف .. ولا استطيعْ التكملةْ . تلكْ اللوحَةْ الهادئة من جهة , والزاخِرة من جهة , والمتعطّشه من جهةٍ أخرى
شيءٌ وحيدْ يسحرنِيْ .. أعجزْ عن رسمه
إبتسامةْ أمَل وسط دموعٍ زخّارةْ بِ ( الألمْ ) . . . .
لا أستطيعْ حتّى التكلّم لوفائها قليلاً من حقّها ..
حينْ تظهرْ بسمةْ الأمل والتفاؤل , وكأنْ الحياةْ ترجِعْ بِ ألوانهاْ الزاهيهْ !
وكأننيْ أنسىْ تلكمْ الأماكِنْ الضيّقه والخانقهْ !
أنسىْ كلْ الهمومْ .. حينماً لا اقنط من رحمته !
أحسْ بتبدد الوحْدة .. أحس بأننيْ أعيشْ وأرتويْ الماءْ بشراهه .. وكأننّي ابن آدم استنزفْ منه الظمأ كل طاقاته !
تتوقّف لوحتيْ الجميلهْ .. وترتخيْ مفاصِلْ يدي , لتأخُذ الريشَةْ شيئاً من الراحةً ,
ف تجتاح عينايْ عالمْ السَرَحَان .
أتركْ لجامْ أفكاريْ لتغدو كالأحصِنَةْ الهائجةْ فيْ جنح الدجَى ثائرةً !
أفكّر لولا رحمة الإله وعِظَم رأفته بنا . ماكانْ سيحدث ؟
سنغرقْ في بحور التشاؤم الامنتهيه .. سنعيش داخِلْ بؤرة الكآبة
سنعيشْ أمواتاً حتماً !
أرجع لأتحسسْ وألتمسْ السعادةْ المنبعثِةْ مِنْ كلمةْ ( أمل ) .
كأنهْ ريشُ عصفورٍ صغيرٍ ناعِمْ .. يحلُمْ بالطيرانْ يوماً بِ ( أمل ) .
وكأنهْ حريرٌ مريحْ لاتستطيعْ أناملناْ ترك ملمسه الرقيق , والتماسْ الأشواكْ القاسيةْ .
كأنّه سحبٌ نستظلْ بها لتقينا شيئاً من الحزنْ الساقِط المحرقْ لأفئدتنا .
أأخذْ ريشتيْ .. وأبللها بشيءٍ منْ الألوانْ ..
وأبعدْ تلكْ اللوحَة . فلاْ مساحةْ للأملْ فيها !
الأملْ شيءٌ كبيرْ , يحتاجْ لحيّزٍ أكبرْ بكثير , أخرجتْ لوحَةً جديدةْ ورسمتْ فيهاْ طيراً محلّقاً .
وريشاً متطايراً نتيجةْ إندفاعهْ نحوْ السماءْ ليصِلْ لأقصىْ سحبْ التفاؤلْ وينامْ بسلامٍ فوقهاْ ,
تحتْ أشِعّة الشمسْ الدافئةْ , لتقيهْ منْ قسوةْ بردْ الوحدَةْ . بإسمْ الأملْ !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بعدْ السؤالْ عن الأحوالْ . . * كيفْ حالكمْ ؟ ^ ^
سأنطِقْ بفلسفةْ . ( بوستَرْ الخاطِرَةْ لربّما تكونْ )
سأنطِقْ بفلسفةْ . ( بوستَرْ الخاطِرَةْ لربّما تكونْ )
تلك هي حروفٌ , شبّكْـتهَا علىْ شكْلِ سلسِلَةْ .. وأخذْتْ أزيدُهَأ صلابَ’ـةً
ولكن خرجْت عَنْ إطَار المعتَادْ .. ف حشوتُهَاْ بِ مشاعِرْ إقتنصتُهَأ برقّه .
لعلّهَأ تنالْ إستحساناً ,
هَاكُم ( خَأطِرَةً ) كتبتُهَا .. وكلُّ المُنىْ بأنْ تعجِبكم :f:
ولكن خرجْت عَنْ إطَار المعتَادْ .. ف حشوتُهَاْ بِ مشاعِرْ إقتنصتُهَأ برقّه .
لعلّهَأ تنالْ إستحساناً ,
هَاكُم ( خَأطِرَةً ) كتبتُهَا .. وكلُّ المُنىْ بأنْ تعجِبكم :f:
❝ تأمّلات ~
أتوقّف أمامْ لوحَةْ شاعريّة رسمتها .. وأتأمّلها ..
أتوقّف أمام طبيعَةٍ خلّابه في تلك اللوحةْ ادرجتها .. وأستنشق سحرَها ..
أتوقّف أمام مشاعِرْ تختلجني وأعجز عن البوح بها , فَ أبكِيْ كالطفلْة المحمرّة الوجنتينْ !
لعلّي أعبّر عنْ محتواها .. بشيءٍ مِنْ الألوانْ تلكْ !
فَ أرسم بطيش *
يستطيعْ قلبي أن يحتمل تلكم , التأمّلات الخلّابة ,
على رغم الألم . على رغم الفرح ..
لازلت أعشق تأمّل تلك المشاعرْ ..
أتأمّل مشاعِري المنجذِبة نحو الخضْرَةْ الفاقِعة , ومقدَار السحْر الذي أرتشفُه عبقاً !
أحسْ بِ شيءٍ , كَ طاقَةْ تحتَاج لتبخيرْ .. طاقَةْ تكمنني .. شعورٌ جميلْ علىْ عجزيْ بالبوحْ به !
أخترقتْ كلْ تلكْ الألوانْ التيْ رسمتهاْ .. وحددت لكلْ مشاعرْ لونًا خاصًا
هناْ .. أتوَقّف .. ولا استطيعْ التكملةْ . تلكْ اللوحَةْ الهادئة من جهة , والزاخِرة من جهة , والمتعطّشه من جهةٍ أخرى
شيءٌ وحيدْ يسحرنِيْ .. أعجزْ عن رسمه
إبتسامةْ أمَل وسط دموعٍ زخّارةْ بِ ( الألمْ ) . . . .
لا أستطيعْ حتّى التكلّم لوفائها قليلاً من حقّها ..
حينْ تظهرْ بسمةْ الأمل والتفاؤل , وكأنْ الحياةْ ترجِعْ بِ ألوانهاْ الزاهيهْ !
وكأننيْ أنسىْ تلكمْ الأماكِنْ الضيّقه والخانقهْ !
أنسىْ كلْ الهمومْ .. حينماً لا اقنط من رحمته !
أحسْ بتبدد الوحْدة .. أحس بأننيْ أعيشْ وأرتويْ الماءْ بشراهه .. وكأننّي ابن آدم استنزفْ منه الظمأ كل طاقاته !
تتوقّف لوحتيْ الجميلهْ .. وترتخيْ مفاصِلْ يدي , لتأخُذ الريشَةْ شيئاً من الراحةً ,
ف تجتاح عينايْ عالمْ السَرَحَان .
أتركْ لجامْ أفكاريْ لتغدو كالأحصِنَةْ الهائجةْ فيْ جنح الدجَى ثائرةً !
أفكّر لولا رحمة الإله وعِظَم رأفته بنا . ماكانْ سيحدث ؟
سنغرقْ في بحور التشاؤم الامنتهيه .. سنعيش داخِلْ بؤرة الكآبة
سنعيشْ أمواتاً حتماً !
أرجع لأتحسسْ وألتمسْ السعادةْ المنبعثِةْ مِنْ كلمةْ ( أمل ) .
كأنهْ ريشُ عصفورٍ صغيرٍ ناعِمْ .. يحلُمْ بالطيرانْ يوماً بِ ( أمل ) .
وكأنهْ حريرٌ مريحْ لاتستطيعْ أناملناْ ترك ملمسه الرقيق , والتماسْ الأشواكْ القاسيةْ .
كأنّه سحبٌ نستظلْ بها لتقينا شيئاً من الحزنْ الساقِط المحرقْ لأفئدتنا .
أأخذْ ريشتيْ .. وأبللها بشيءٍ منْ الألوانْ ..
وأبعدْ تلكْ اللوحَة . فلاْ مساحةْ للأملْ فيها !
الأملْ شيءٌ كبيرْ , يحتاجْ لحيّزٍ أكبرْ بكثير , أخرجتْ لوحَةً جديدةْ ورسمتْ فيهاْ طيراً محلّقاً .
وريشاً متطايراً نتيجةْ إندفاعهْ نحوْ السماءْ ليصِلْ لأقصىْ سحبْ التفاؤلْ وينامْ بسلامٍ فوقهاْ ,
تحتْ أشِعّة الشمسْ الدافئةْ , لتقيهْ منْ قسوةْ بردْ الوحدَةْ . بإسمْ الأملْ !
" جزيت خيراً " .. لكُل منْ تأمّل معيْ وأطّلع :f:
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
