إجابة لطلب أستاذتنا متصفحة فهذه بعض الاقتباسات من ما قاله العاملون في ديوان المسلم
تحدَّث المهندس محمد بن فهد الرشيد من خلال عرض مرئي عن مؤسسة ديوان المسلم والأقسام العاملة تحتها كما تحدث عن نوافذ موقع المسلم، مستعرضاً عدداً من المشاريع المستقبلية للمؤسسة جاري العمل على إنجازها بمشيئة الله، من ضمنها إقامة ندوات علمية وتربوية متخصصة ودورات شرعية للمختصين والمشاركة في مؤتمرات محلية أو عالمية, إضافة إلى إطلاق موقع المسلم باللغة الإنجليزية وإنشاء مركز للدراسات والبحوث مختص بالإنتاج العلمي للمشرف العام فضيلة الشيخ ناصر العمر، وأيضاً بالإنتاج الخاص بالمشايخ المشاركين في الموقع، وعديد من المشاريع المستقبلية الأخرى ثم اختتم العرض بذكر إحصاءات النشر والتصفح والزيارة بالموقع.
وفي كلمة ألقاها الدكتور ناصر العمر تحدث فضيلته عن المؤسسة وأنشطتها مشيراً إلى أنه ما تم عرضه من أنشطة وما تم مشاهدته خلال الجولة لا يزال بين الواقع والمأمول حيث الطموح لا يقف عند حد فالأخوة في مجلس الإدارة لا يرسمون خططهم بحسب الواقع بل بتخيل لما سوف يكون عليه العمل في المستقبل.
وأشار فضيلته إلى أهم مشروعات المؤسسة التي من ضمنها " ملتقى العلماء والدعاة " موضحاً أن الملتقى ابتدئ قبل ثماني سنوات ويشارك فيه عدد من المشايخ من أنحاء المملكة كما يحضره ما بين 60 إلى 80 عالماً في دورته التي تعقد مرتين في السنة حيث يناقش قضايا الأمة وله تواصل مهم جداً مع أعضاء هيئة كبار العلماء وخصوصا ً سماحة المفتي ورئيس هيئة القضاء الأعلى.
كما تحدث فضيلته عن مشروع الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم مشيراً إلى أهمية العناية بالقرآن الكريم وتطبيع ثقافة تدبره كما تم تطبيع العناية به حفظاً وتجويداً وتفسيرا, فمن هذا المنطلق تم بفضل الله إنشاء هذه الهيئة وأنشئ لها مركز في المملكة إلى جانب مراكز في عدة دول في الخليج ولها أمانة عامة ومجلس أمناء.
وأضاف بأنه تم توفير أرض ليقام عليها مبنىً مستقل للهيئة يحوي أقسام المركز إضافة إلى استوديوهات كبيرة تبث إلى وسائل الإعلام مباشرة كما سيستخدم هذا المركز أيضاً لإقامة دورات في تدبر القرآن الكريم.
وأوضح أن الهيئة العالمية تقوم بإرسال رسائل جوال لمشتركين تحمل معانٍ في تدبر القرآن الكريم, ومن ثم تم جمع هذه الرسائل وإصدارها في كتاب، وقد فوجئنا أنه في شهر رمضان المبارك نفذت كل طبعات هذا الكتاب وهذا من فضل الله عز وجل, كما بين إلى أنه تم العمل على ترجمة مطبوعات الهيئة خلال أربع سنوات فقط
وأشار فضيلته إلى مشروع جديد يتعلق بالجانب العقدي، وهو مشروع "دعوة الأنبياء"، والذي يشارك فيه مجموعة من المشايخ حيث استطاع خلال أقل من سنة تنفيذ نشاطات في مكة والمدينة تتعلق بالبدع وتصحيح الخرافات وهو مشروع له طموحه ومستقبله
وكشف الشيخ ناصر عن وضع النواة الأولى لمركز جديد يعنى بالدراسات المستقبلية للدعوة في العالم الإسلامي، والذي يقوم عليه بعض المتخصصين، حيث "تعقد على جهودهم آمال كبيرة جداً".
كما تحدث الشيخ العمر عن مشروع الحج وهو مشروع دوري أقيم قبل عدة سنوات للتوعية والفتاوى حيث خصصت له هواتف في أماكن كثيرة طيلة أيام الحج.
وفي إشارة له إلى أهمية العمل المؤسسي ذكر الشيخ ناصر إلى أن "العمل المؤسسي هو حلم أصبح واقعاً, فعندما أتذكر قبل عشرين عاماً كيف كان العمل من خلال غرفتين في مكتبة بيتي في حي الروضة ثم انتقلنا إلى شقة من ثلاث غرف ثم انتقلنا إلى شقة من دورين ثم تم تشييد هذا المبنى وسوف يتم تشييد مبنى جديد لهيئة تدبر القرآن الكريم"، مشدداً إلى "ضرورة أن يكون العمل مؤسسياً وليس فردياً، لأن العمل الفردي مهما وصل فسوف ينتهي بانتهاء القائمين عليه"، موضحاً أن "هذه المشاريع ليست مرتبطة بشخص بعينه بل هي تعتمد على مجموعة من الأشخاص يحملون الهم, وهذا هدف رئيس لدينا وهو إيجاد أشخاص يحملون هم العمل في كل مشروع وعمل يتم القيام به".