| مُحَآولآتٌ بَآئِسَةٌ |

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

[ لــمّــآح ]

مُــدَانْ
اجتذبت حرفي ..
ثم صلت أنا وإيآه ..
نرسم لوحة نحاول أن نبدع فيها ما نستطيع ..
فكانت محاولاتٍ بائسة , نرسم وآحدة ثم ننتقل لأخرى ~

ها أنا أجعل بين أيديكم لوحاتنا البائسة , لتلون آرآؤكم ما نقص منها من ألوان ..


+ اللوحة البائسة الأولى

اكتب صكّ إعدآمي ..
فلستُ أنا مَن أبالي ..

اكتب صك إعدآمي ..
فـقلبـي لن يعاني ..

اكتب صك إعدآمي ..
فلا أهاب السجن والسجّآنٍ ..

اكتب صك إعدآمي ..
فإني موعود بالجنآنِ ..

اكتب صك إعدآمي ..
فالحور في إنتظآري ..

اكتب صك إعدآمي ..
فلا أخآف جور الزمانِ ..

اكتب صك إعدآمي ..
فلست أنا من أبالي ..



+ اللوحة البائسة الثانية
يوماً ما سأغني طرباً ..
لأني اقتنيت الدفتر ..

وكتبت فيه حرفي ..
وقدّرته حين لم يُقدّر ..

ورسمت فيه بريشة ..
الشخص المهموم المُخدّر ..

وسأغني أكثر طرباً ..
حين أقرأ ما في الدفتر ..


سأُتبعها بلوحآتٍ أخرى في القريب العاجل ,
مع بآقة ورد لكم يحملها حمامٌ زآجل ..

 
<b>
+ اللوحة البائسة الثالثة
أحضرت محبرتي ..
وضعتها على طاولتي ..
أمسكت بدواتي ..
أستجلب أحرفي ..
وأدآعب لغتي ..
إلآ أنها أبت أن تأتي ..
لتصف عمق فرحتي ..
وبهجة بسمتي ..
وأنسي بأحبتي ..


هنا حيث أنظم حروفي ..
وأخبر بما في مكنوني ..
وقد أصف لكم جنوني ..
وما يدور في العالم المسكونِ ..


لعلي أصل لعقول فائقة ..
بالنصح والدعوة مرتبطة ..
والذوق والأخلاق عارفة ..
والحب والإيمان مستمسكة ..


</b>
 
+ اللوحة البائسة الثالثة
أحضرت محبرتي ..
وضعتها على طاولتي ..
أمسكت بدواتي ..
أستجلب أحرفي ..
وأدآعب لغتي ..
إلآ أنها أبت أن تأتي ..
لتصف عمق فرحتي ..
وبهجة بسمتي ..
وأنسي بأحبتي ..


هنا حيث أنظم حروفي ..
وأخبر بما في مكنوني ..
وقد أصف لكم جنوني ..
وما يدور في العالم المسكونِ ..


لعلي أصل لعقول فائقة ..
بالنصح والدعوة مرتبطة ..
والذوق والأخلاق عارفة ..
والحب والإيمان مستمسكة ..
 
×~


هل هي محاولات بائسة ..!
كنت سأقول عنها جادة .. وأهبها كل فخري واعتزازي .. ~
" لأن الكثير يكتب .. والقليل من يجد الجرأة لعرض مايكتبه .."

اللوحة الأولى : شطرها الأول ملفت وقوي .. والثاني ينقصه شيء ما ويبدو غير متوازن قليلاً ..!
لوحتك الثانية : تحوي كثيرًا من بساطة وجمال ..~
والثالثة : أعجبتني لتناغم كلماتها مع بعضها أكثر من أختيها ..

شكـــــرًا لك ..

~~ ألكساندرا ...


×~​
 
من خلال قراءتي بدا لي أن هذا القلم ليس جديداً ..
و لكنه يكتب ولا ينشر .. فانشر بارك الله فيك ..
فأرواحنا ترتوي حين تُسقى بالحروف ..


أسعدكـ الله ..​
 

| مُحَآولآتٌ بَآئِسَةٌ |
| بل |
| مُحَآولآتٌ متميزة |
إن كان ديننا الإسلامي حرم وأد البنات لأنه أبشع ظلم عرفه التاريخ في جناب المرأة
فهناك في المقابل أقلام وأدة نفسها مع أنها بأمس الحاجة للحياة .
لله درك من قلم .
أنثر بوح قلمك هنا ستجده مداداً من التميز والإبداع .
أشكر كل من شجع كاتباً للعطاء ونقده بعطف .. وأمقت كل من قتل جنيناً قبل ولادته .
لك ودي .
 



..


.

بل محاولات أديب تغنجت الحروف له طربا .


أبحر بقلمك وفكرك فثمة أشخاص متعطشون لقراءة حرفك .


سلِم فكرك , وقلمك .




..






 
إجتذبت بخواطرك عيون

و أيقضت مشاعرًا بـفتون

وإنتشلت حرفك من سكون

فهب لنا البياض .. من قلمك الفياض
 

كلماتك كالمطر

تغرقنا بفيض احساسها
وحروفك كالنسمات
تداعب مشاعرنا
كنت اتنقل بين تلك الاحرف
بأمعان لأجد روائع الكلمة
تتلألأ بوهج راقي
ولفكرك عالم من الخلجات
التي ان نثرت سوف نسعد بها
لقد ترددتُ في الرد على
هذا العطاء الزاخر بقوة
المعنى وترتيب الابجديات
التي نقشت بمشاعر
وجدانية راقية جداً
كنت هنا مشدوده كيف
افي حق هذا القلم المبدع ...
تقبل مروري.
 

فن هي .,. لوحاتك .,
لكن .,.
لاتجعل البؤس يستوطنها .,. بل ارسم للوحاتك الفرح .,.,


متشوقه أنا لمتابعة سير فنك .,. أخي .​
 
أصبحت لوحآتي زآهية ..
بألوآنكم الفاتنة ..
وأروآحكم الطآهرة ..

Bleeder
يعجبني تفكيري
الكساندرا
الـصـمـصـام
عطشــانة دم !
×رضآب×
حفيد اعقيل
rèmàn
متصفحة
جنَــاحُ حُلمْ
مابوه نك
انكسار الم

حقاً فلقد أسرتموني بردودكم ..
فـ بينكم أقلام تواضعت لتضع الرد هنا .. لكم ,
ولكل مَن مر مِن هنا ..
زجاجة عطر وسماءٌ ..
مملوءة بالشكر والامتنآن ..
مع دعوة لكم بالجنآن ..
وورد برائحة الياسمين ..
و نرجس مع أقحوآن ..



يحيى فقيه /,
لك الشكر يخص , فأنت من جعلتني أُخرج تلك الحروف !









 
لوحات بائسات رائعات ,,
أبـدعـت في نظـم الكلـمات,,

اعدت للحروف رونقها بعدالشتات,,
واصـــل بــوح بوحــك لا تحرمنــا الإبداعات,,
 
+ اللوحة البائسة الرابعة

سأذهب بعيداً ..
خآرج أسوار الإزعآج ..

أمسك قلبي لكي يهدأ ..
يبوح لي يطلب الإفرآج ..

قد آذآني الشوق ..
ولم يؤذني الإزعآج ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى