مُتَنَفّسْ | ,’

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هلوسات آخر الليل ^_^

.







مشكلة .. ومشكلة عويصة =(
إذا صار الواحد ودهـ يصرخ أقوى شيء .. وما يقدر ..؟!

بسبب أن الجيران الجدار بالجدار والأهل بالبيت حواليك ..
ياليت بس من طار لصحراء الدهناء أو الربع الخالي أو جبال أجا وسلمى

أو قريح .. وصرخ بأقوى ماعندهـ .. وجاء !!
+
ماتطلع التّكّة إلا بالصراخ =( ..!














.​

 






عذراً ذويّ / أهلي :/
إن صددت عنكم , ولم تسلموا من برآغيثي ( :
فـ أنا أسبح في ملكوت آلـ أنا والخيــآل (h)






​
 
أبدأ يومـكَ بتفاؤل وابتسامة مُشرقة تضيء بها صبآحك
وحاور ذاتك بـِ حـوارات إيجابية ..
فلذلك تأثـير نفسي على قضاء باقي يومك بـِ سعـاده
​
 
نظن بأنھم نائمون ..! يوهموننا بذلك لكن الكل ! يفكر ، يتذكر ، يستغفر ، يبتسم  يبكي ! ما قبل النوم هو عالم اخر لكل شخص منا عالمه ... وتركم ♥
 
يعبثُونَ بـ تلك آلمشآعِر . .
ولآ يُدركُونَ حجمَ آلألم آلذي يُخلّفُونَهُ بـ تصرفَآتِهِم ،
كثير مِن بنِي آلبشَر يفتقدُ آلإحسآسَ بـ آلآخرين ،
ولا يُفَكّر سوَى بـ ذآتِهْ !!
 
الحمدلله : على - مَ مضى . .
وَ الحمدلله : على / مَ انا ، به الآن
وَ الحمدلله : على - مَ سيأتي !
وَ الحمدلله : على / كل - حال ..
 
لولا الخطا ماحدن عرف قيمة الصح *** ولولا الصحيح يصح جات الفضايح
شي طبيــعي يــوم ننصــح وننصح *** النـــاس كانوا يشترون النصايــح
ياجـــــاهل بالــوقت تسرح وتمـرح *** ترى الحيـــاة لها نظــام ولوايـــــح
وان كان ماتبغى كـلامي هــذا رح *** واشره على اللي ينشــدك وين رايح
​
 
أتجرع مَرارة الفَقْد . . وأنْتظِر حلُولك من جدِيد ! 
ولا أعرِف لمَ أشعْر بأننّي كمَنْ يرجوا رؤية الرّبيع خلف قِيعان مُلئت بِالسّراب
 
نظرت للمرآة فـ لم أتعرف على الوجه الذي آراه
فعيني لم ترمق سوى وجه شاحب و عيون ذابله طوقها السواد
أ ق ت ر ب ت أكثر للمرآة
و تحدث ضميري هامسا لقلبي و عقلي وحسي و مشاعري
البكاء لن يحل العقد و الأنين لن يضمد الجراح
و الحزن لن يصلح حال الوريد !

آه يا وريدي الذي بت بعيدا بعد القرب
ولكن يبقى الرشد الذي يجب أن أتبعه
أليس الصبح بقريب ؟!...


نعم فالإستسلام لن يزيد الطين إلا بللاً
يجب أن أعود عُباب كما معنى الـ عُباب
عُباب خير هاطل لا يعرف سوى نفع الآخرين
حتى لو كان ريح الأتربة تلطم به !


سـ أدفن الحلم الذي مات و أمضي مودعه
و لن أدير برأسي لذاك الحلم فكفى ما مضى من الرثاء
الذي أكل من جسدي و قضم من كل ما توج بالجمال
سـ أُحب واقعي لو كان مراً
سـ أعشق مستقبلي لو كان وعراً
سـ أحيا بفرح لو وُإد الأمل و الطموح
حتى لو كانت الفرحه كاذبة فـ هي تبقى ممتعه
فكفى ذاتي فخراً أني ق ه ر ت الظروف و اعتصمت
سـ أبتسم حتى لو كانت المقل غارقه

أليس الصبح بقريب ؟!
إذن لا بقاء و خلود فإما أن أفنى أنا أولاً أو ذاك الحال!


+عُباب
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى