كيف أجاب سيف الإسلام على هذا السؤال .. ؟! ...

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عجيب هو تفكير من يعيش بعيداً عن الواقع خاصة حين يكون بيده الأمر والنهي ..
عجيبة هي آراؤه وأفكاره ..

في مقابلة مع سيف الإسلام القذافي أجرته معه قناة العربية قال ما لا يقبله عاقل ..

لقد كان رجلاً حالماً يطمح لأن يكون خليفة والده الأفاك الأثيم ..

حين سأله المذيع عن رأيه في تخلي عددٍ كبير من الدوبلماسيين وأعمدة النظام عن نظام والده ، وما هو رأيه في تنحي أحمد قذاف الدم ؟ ..

فتلعثم ، وبدت عليه الرحضاء وكأنه ضرب بـ ( بقس ) مع وجه ، حاول الهروب عن الإجابة لكنه لم يقدر فأجاب بهذه الأجابة الصلعاء التي لا يحسد عليها فقال : أولاً أح أأحمد قذاف الدم هو الآن في في في ف يعني في في في مهمة رسمية ولا ولا هرب ولا هذا رأيي الشخصي !!! ..قال المذيع : يعني أنت تنفي هذا .
قال : نعم أنا أنفي .
قال المذيع هل تعلم أنه أصدر بياناً يعلن فيه ..
فحاول الهرب من الإجابة ..

على أنّ هناك تقطعاً في اللقاء ، ربما كان المحذوف بكاؤه على ما آله إليه حالهم ..


لقد أراني الله عزته في هذه المقابلة ..
 
أنا رايت جزء من المقابلة وقال كلام يقهر ... والله المستعان

قال ( ان هؤلاء المشايخ الذين يهاجموننا كانوا يأتون الى ليبيا ويأكلون ويشربون معنا وكانوا يلعقون احذيتنا )

الا انه صدقكم وهو كذووووووب
 
حصل اتصال بين سيف الاسلام القذافي وبين الشيخ سلمان العودة
احيلك الى حلقة يوم الجمعة مع فهد السعوي وسوف تستفيد ويتضج لك الامر اكثر
 
في القابلة آنفة الذكر فوائد تاريخية متعددة تكشف لنا هذه اللحظة التاريخية من تاريخ ليبيا الحديث ما عليه ساسة هذا البلد ، وكيف يفكرون ، وما هي رؤيتهم لأنفسهم والعالم من حولهم !! ..

[YOUTUBE]tlfPnA4mpXE[/YOUTUBE]
 
بعد ثورتي الشعب التونسي والشعب المصري خرج القذافي ليقول لو أن الحكومة التونسية والحكومة المصرية حذت حذوه في إدارة الشعب الليبي ما حدث لتلك الحكومتين شيءٌ من هذه الثورات ، وما علم أن القدر يخبئ له ما هو أنكى من تلك الثورتين !! ..


بدأت الثورة الليبية تتحرك لكنه لم يخطر بباله أن تفعل شيئاً ، وكيف لها أن تفعل شيئاً والبلد كله في قبضته ..


مضت سبعة أيام على الثورة وإذا بالأمور تخرج عن السيطرة ..

كبرت الثورة وتجاوزت بنغازي وما عاد القذافي يستوعب ما يحدث !! ..
بدأ يقول كلاماً أزعم أنه لا يدري أهو في علم أم هو في حلم !! ..

الأمور تخرج عن السيطرة وهو لايزال يحلم ..

تفككت مناطق وفقد السيطرة عليها وهو لايزال يحلم ..

هو يحلم في أنه ملك ملوك أفريقيا !! ..

وهو الذي طأطأت له رؤس الرؤساء !! حين دخلوا خيمته !! ..

حقاً إنه مجنون !! ..


العالم يتحول من حوله ..
بلده يتشكل من جديد ..
بات كل شيئ يرمز لنظامه مبغوضاً ..
لكنه لا يزال يحلم !! ..

هو يعيش في عالم آخر مختلف عما عليه العالم لما سئل هل ستغادر ليبيا ، ضحك وقال : إنه لن يغادر إن شعبه كله يحبه وهم مستعدون لأن يموتوا من أجله !! ..

هذه حالة أستطيع أن أعنون لها بـ ( وهم السيطرة ) وتحتها :
مواضيع ..
كيف يفكر متوهم السيطرة ؟ ..
علامات متوهم السيطرة ..
متى يدرك أنه عاجز عن السيطرة ..
عقلية متوهم السيطرة بعد أن يفقد السيطرة ..
 
هو يعيش في عالم آخر مختلف عما عليه العالم لما سئل هل ستغادر ليبيا ، ضحك وقال : إنه لن يغادر إن شعبه كله يحبه وهم مستعدون لأن يموتوا من أجله !! ..




*


سمعتها بالامس ولم أتمالك نفسي من الضحك .

مجنون والله مجنون .





*



 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى