النجم الشارد
New Member
السلاح المرعب الذي غفلت عنه الجهات الأمنيه والبلديه والصحية والمجلس البلدي !!
السلاح الأسهل في البيع والشراء
السلاح الذي يرعب أستاذة المدارس ويستخدمه من لايخاف الله أبداً في أذية الناس وممتلاكاتهم .
من هنا تبدأ الحكاية وتتكون القضية وتنتهي بالمصيبه إعاذنا الله وإياكم من شره وجميع المسلمين .
ماء النار المعروف محلياً بالأسيد وهو حمض الكبريتيك وسمي بذلك لانة اذا لامس الجلد يحرق بقوة النار ويوجد في بطاريات السيارة وهو من الاحماض القوية المرعبه شديده الخطورة
مصر تمنع بيعه إلا بعد أخذ معلومات شخصية وتدوين بطاقة المشتري وعند حدوث مشلكة ما يتم إستدعاء من أشترى للتحقيق .
أما نحن فحدث ولاحرج في بيعه على أرصفه الشوارع ومحلات السباكة وبيع أدوات السيارات المختلفه وفي حراج المقاصيص وشارع الخبيب وصناعية السليم والرواف والورش بدون ضوابط أمنيه أو صحيه تحجم خطره .
ما الذ ينقصنا كي نضع نظام يجرم من يستخدمه في غير نطاقه الأساسي ؟
لدينا جيش من العماله الوافده جلهم من أرباب السوابق والأجرائم ولن يتورعوا عن أستخدامه كما يفعلون في بلدانهم .
لدينا أيضاً شباب مراهق يصفي حساباته مع المعلمين ومركباتهم ومع المتميزين من الشباب الذين وهبهم الله وسامة ومالاً من أجل إشباغ رغبة الغل والحقد الأسود حين يلحقون الأذى بالناس .
فهل توافقونني الرأي لبحث هذا الأمر !
السلاح الأسهل في البيع والشراء
السلاح الذي يرعب أستاذة المدارس ويستخدمه من لايخاف الله أبداً في أذية الناس وممتلاكاتهم .
من هنا تبدأ الحكاية وتتكون القضية وتنتهي بالمصيبه إعاذنا الله وإياكم من شره وجميع المسلمين .
ماء النار المعروف محلياً بالأسيد وهو حمض الكبريتيك وسمي بذلك لانة اذا لامس الجلد يحرق بقوة النار ويوجد في بطاريات السيارة وهو من الاحماض القوية المرعبه شديده الخطورة
مصر تمنع بيعه إلا بعد أخذ معلومات شخصية وتدوين بطاقة المشتري وعند حدوث مشلكة ما يتم إستدعاء من أشترى للتحقيق .
أما نحن فحدث ولاحرج في بيعه على أرصفه الشوارع ومحلات السباكة وبيع أدوات السيارات المختلفه وفي حراج المقاصيص وشارع الخبيب وصناعية السليم والرواف والورش بدون ضوابط أمنيه أو صحيه تحجم خطره .
ما الذ ينقصنا كي نضع نظام يجرم من يستخدمه في غير نطاقه الأساسي ؟
لدينا جيش من العماله الوافده جلهم من أرباب السوابق والأجرائم ولن يتورعوا عن أستخدامه كما يفعلون في بلدانهم .
لدينا أيضاً شباب مراهق يصفي حساباته مع المعلمين ومركباتهم ومع المتميزين من الشباب الذين وهبهم الله وسامة ومالاً من أجل إشباغ رغبة الغل والحقد الأسود حين يلحقون الأذى بالناس .
فهل توافقونني الرأي لبحث هذا الأمر !
التعديل الأخير بواسطة المشرف:




