بريدة






عـودة للخلف بريدة ستي » بريدة ستي » ســاحـة مــفــتــوحـــة » خواطر وافكار ..

ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-12-2015, 10:07 AM   #197
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131

النجاح في طريق السالك أن يسيطر ما يسعى اليه على شخصيته

فاذا كان مفكر سيطر عليه الفكر . فصار عقلاني النظره محلل

في كل حياته حتى في الاشياء العاديه


واذا كان ذاكر سيطر عليه الذكر وصار روحي متبتل في

كل حياته


واذا كان طالب للمال او للرفعه او للجاه .. الخ


اذا سيطر ما تسعى اليه على كل حياتك فأنت تخطو في الطريق الصحيح


لكن متى تعرف أن ما تسعى اليه سيطر على حياتك ؟؟


عندما تكون عليه في كل احوالك في وقت الضعف والتعب والمرض

وفي وقت الفرح والترح بحيث يسيطر حتى على فرحك وحزنك وتعبك


اذا قوى عندك الهدف لدرجه الانشغال به عن الحاجات الاخري

ولدرجه عدم احساسك بما ينوبك من الالالم والتعب والشواغل والصوارف


فأبشر فأنت تسير في الطريق الصحيح



اذا وجدت نفسك أنك عند الامتحان بالعوارض والصوارف والمعيقات


تنصرف ولا تبقى فيك طاقة بل ربما سيطر عليك الصارف وصار هو المتحكم

في شخصك فأعلم أنك الى الان لم تضع رجلك على طريق النجاح




لماذا ؟؟


لان الهدف يجب أن يأخذ بجماع شخصيتك بحيث يكون هو الهم المقيم المعقد


ما سوى ذالك عبث او هواية تقضى بها وقت فراغك وليس هدف تحول الى عقيده


محركه في كل الظروف ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 13-12-2015, 10:11 AM   #198
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131

انما تفاوت الناس باليقين في ما يسعون اليه

وعلى قدر اليقين يكون الثبات


يحكي أن

ابن عربي الصوفي ناقش ابن رشد الفيلسوف

طبعا ان عربي عرفاني يأخذ القناعات من قلبه

وأبن رشد برهاني يأخذ القناعات من عقله

( وكلاهما ضل السبيل )


لكن غلب ابن عربي ابن رشد ووصل الى بعض نتائجه

بدون جهد عقلي وأعجب به ابن رشد



ما السبب ياترى ؟؟



اليقين على المطلب وقوة الاعتقاد في الشي الذي يسعى الانسان اليه

ولما كان الفيلسوف ينطلق من الشك والمتصوف ينطلق من اليقين


غلب المعتقد المفكر اذ اليقين يصنع المعجزات والشك يصنع الازمات


ونحن نقول


على قدر يقنيك بهدفك واعتقادك فيه يكون سعيك


بدون يقين قوي وتام على الهدف لن تصل الى الشي يذكر

ستكون هاوي او لك ميول ولن يكون لك بصمة فيما تسعى اليه

تذكر ..


أن اصحاب البصمه في الحياة هم اهل اليقين على اهدافهم ..

آخر من قام بالتعديل الزنقب; بتاريخ 13-12-2015 الساعة 10:23 AM.
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 13-12-2015, 10:18 AM   #199
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131

اكثر التأثير على الاخرين يكون بمخاطبة الاناء الاعلى والهو

اما خطاب الاناء العاقله فهو قليل التأثير عدم النفع في السواد الاعظم

ما الاناء الاعلى والهو والاناء ؟؟

هي الضمير الذي يعاتب ويعاقب .. والنفس التى تخاف وترجو وتطلب ..

والعقل الذي يحرك نحو المصالح


واكثر من ترى هم ما بين اخيار واشرار ومتوسطون بين هذا وهذا


فالاخيار يحركهم الضمير فيكون التركيز فيه على تشغيل المعاتب

الداخلي فيه ومحاولة التأثير عليه من خلال الضرب على هذا الضمير


والاشرار يحركهم النفس فيكون التركيز على النفس الشهوانيه

الراغبه الراهبه بالتخويف والرجاء والرغبات والوعد والايعاد والعطاء والمنع



ومن فيه من هذا وهذا يحرك بالامرين وبما غلب عليه منهما



اما المخاطبة بالمثل والقيم والنافع والصالح فهو كلام يدخل في الاذن ويستقر


في الدماغ ويحفظ ..

لكنه لا ينزل على الشعور والعواطف فيحرك ويؤثر


وكم وكم يحفظ الناس من القيم والمبادي وطرقها وادلتها وفضلها

لكن من تحركه هذه القيم


هم قلة يسيره في المجتمع الاكبر المحيط


هم اناس من الله عليهم بحسن الطبع وطيب المربي وحسن الاسوة

والتعاهد من الصغر فكان فيهم من الخير والصلاح ما يجعلهم ينطلقون

من الخير ذاته في دفع انفسهم اليه ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 16-12-2015, 12:55 PM   #200
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
بعض الناس اذا ابغض نسي كل خير في الناس ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 17-12-2015, 12:52 PM   #201
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131


قيل لاحد الحكماء ما افضل ما يعطيه الله للولد ؟؟

فقال عقل يعيش به

قيل فإن لم يكن

قال ادب يمشي به

قيل فإن لم يكن

قال اخ عاقل يشاوره

قيل فإن لم يكن

قال صاعقه تحرقه



كي نعيش في الحياة سعداء ونحقق

( النجاح في الحياة .. الراحه في الحياة .. العلاقه الامنه مع الاخرين في الحياة )

هناك ثلاثة وسائل


الاولى العقل ( الذهانه ) وهي حسن التصرف والاناة وترك العجله

ومعرفة اسهل الطرق واقربها لحصول المقصود

وتحدد الغايات بدقه ( ماذا اريد بالضبط )

وتحدد الوسائل بدقه ( ماهي انجع واسهل واقرب وسيلة )


الثانيه الادب ( الاخلاق ) وهي حسن التعامل مع الغير ومع الذات

ومعرفة كيف نكسب قلوب الناس .. وكيف نسوس انفسنا ونجعل فيها الامن والطمأنينه


والفرق بين الشخص العاقل والشخص الاخلاقي

ان العاقل يسعى لكسب الموقف

والاخلاق يسعى لكسب القلب


لانك تحصل ما تريد بأحد طريقين ( في العاده )

الاول طريق الحق والمغالبه بحيث تأخذ ما لك بالوسائل الفعاله

الثاني طريق الحب والصداقه بحيث تاخذ ما لك بالشفاعه والواسطه والخدمه


الطريق الثالث

أن لا يكون عند الانسان عقل يعيش به ولا قلب يمشي به


فلابد من انسان عاقل او اخلاقي يعلمه كيف يتصرف مع الناس حتى يكسب القلوب

وكيف يتصرف في المواقف حتى يكسب وتقل خسائره ..


اذا لم عند الانسان عقل يدير به حياته وذهانه يحسن فيها التصرف ويعرف ما له

وما عليه ..


وليس له قلب يعرف كيف يكسب قلوب الناس ويكون ممن يقال فيه ( المحبوب براحه )


فلابد من صديق يشير عليه ويعلمه


اذا لم يحصل ذالك فالموت احسن له

لماذا ؟؟

لانه سوف يعيش حياة شقيه لا يحسن فيها التصرف

لا يكسب قلب ولا ينجز عمل ولا يحقق راحه وسعادة جوانيه
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 17-12-2015, 01:04 PM   #202
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131


العاقل ابخص بنفسه


هذه كلمة حكيمه جدا

لا يمكن لاي انسان ان يفهم عنك او يقرر عنك او يضع لك حل لمشاكلك ..

او يضع لك خطه .. للوصول الى اهدافك ..

لماذا ؟؟


لانك انت ابصر بنفسك .. انت ابصر بظروفك .. انت ابصر ما يصلح لك .. انت ابصر بما يريحك


لكن شرط هذا الاستقلال في ادارة الذات ؟؟


شرطه امرين


الاول البصيره

الثاني التجربه


ماذا نعني بالبصيره ؟؟

اي ان الانسان يكون بصيرا في نفسه يراقبها ويعرف قدراتها وميولها ونقاط قوتها وضعفها

يبصر الناس ويميز بينهم فيعرف ( الند .. الضد .. المثيل .. )

يبصر في الواقع فيعرف زمن ( الاخلاق .. الشهوات .. الماديات .. الدين .. الشهبات )

فاذا عرف الانسان نفسه وغيره وواقعه حصلت له البصيره


لكن لن يعرف ذالك الا بالامر الثاني وهو



الثاني التجربه

نعم أن يجرب نفسه ويجرب غيره ويجرب عدة حلول ويجرب الناس

يجرب كثيرا فيخفق تارة وينجح تارة ويحتار تارة اخرى ويغير اخرى

لابد من فترة متقلبه ومتأرجحه في خيارات الانسان حتى يستقر على بصيره

لان البصيره هي نور ذاتي صادر عن بصيره بالحياة


اما من لم يبصر في نفسه ولم يجرب في حياته فلن يقود نفسه

ولن يستطيع أن يتجاوز اراء الاخرين وافكارهم تجاه نفسه

وسوف يطبق من الوسائل الموصله للاهداف

والحلول الموصله لحل المشاكل اشياء كثيره

لكنها ليست صادره منه

بل هي افكار غيره مطبقه على نفسه ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 17-12-2015, 02:50 PM   #203
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
مرحبا بك

1 - انا ذكرت معني العقل وقلت أنه حسن التصرف والاناه .. الخ

ولم اقصد العقل الادارك او العقل الديني

قصدت بالتحديد ما أسماه العلماء ( العقل المعيشي )

كما قال ابن سحمان

ولكنما العقل المعيشي عندنا .. مسالمة العاصين من كل غاو واثم


او عقل الرشد الذي ذكرة الله في قوله ( فإن انستم منهم رشدا )


فلا ادري ما وجه الاعتراض على هذا وقد وضحت جلية الامر ولم ابهمه ..



2 - هذه المقوله

ذكرت عن ابن المبارك في كتابة بهجة المجالس لابن عبدالبر فيمن اظن

وذكرت عن رجل قالها لكسرى ملك الفرس

ومن المعروف أن الكلام الحكيم لا يشترط له صحة الاسناد ولا القبول المطلق

كما قال الحسن البصرى حسن سأله رجل عن اسناد قول

فقال يا ابن اخي مالك ولا سناده .. جأتك موعظته وبلغك رشده ..

وقيل أن الكلام الحكيم اسناده في موافقته .. فإن وافق العقل ونفع في الحياة

فيوخذ به .. والا فيطرح ويترك ..


وذكر الصاعقه من باب ( التهويل في الادب )


اذ الادب كما تعلم يقصد ( الاثارة ) في الوصف والتعبير

فهو يضرب الامثال ويبالغ في الكلام

ولولا الاثارة لكان كلاما عاديا


فلا تطلب يا راعاك الله

ان يتحول الاديب الى اصولي او منطقي يدقق في الالفاظ ويذكر المحترازت


اعرف بضاعة كل فن من الفنون


بوركت
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 18-12-2015, 08:49 AM   #204
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
.... مكرر ...
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 18-12-2015, 08:50 AM   #205
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
لا يمكن أن تكون حليم الا اذا ادركت فائده الحلم وغائلة الغضب وهذا لا يكون الا بالتجارب ولذا قيل ( لا حليم الا ذو عثرة ولا حكيم الا ذو تجربه ) فاذامرت بك تجارب غضبت فيها وتحققت خسارتك وندمت وزرعت الندامة في نفسك تصميم قويا على ترك الغضب والامساك بالنفس عندئذ تكون حليم اذ الحلم ذل كما تقول الحكماء ولا يصبر علي الذل الا لشي اعظم منه حتى أن بعض الحكماء صبرت عليه من اجل أن لا تسمع كلمة عوجاء في حقها ..
وأعلم أن غرس الصفات الطبيه في نفسك يكون التدريب المستمر .. والتدريب معناه أنك تسير الى اتقان المهارة او الصفه التى تريدها بالتدريج فتبداء ضعيف ثم تقوى حتى تصل الى اقصى شي تمسح به طبيعتك وما غرس فيك .. اذ الانسان لا يتجاوز ما تسمح به طبيعته وما تقدر عليه نفسه و ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) وهذا صادق في التكليف الشرعي ويصدق على قدرات النفس وميولها وما جبلت عليه ..
وكما أن العلم بالتعلم كذالك الحلم بالتحلم .. وربنا سبحانه يعين من طلب الخير كما قيل ( من يتحر الخير يعطه ومن يتحر الشر يوقه )
وفي الدعاء المشهور ( اللهم زينا بالعلم وجملنا بالحلم )
فالعلم غنى .. لانه يغنيك عن الحاجه لغيرك فلا تسأل ولا تخضع اذ صاحب المعلومه مثل صاحب المال يأسرك ببيانه ويدفعك بحجاجه ويستغني عن السؤال
والحلم زينه .. لان الغضوب يخرج من طوره وتظهر عورته وقبح دخائله والحلم يزين الانسان بزينة الوقار والتجمل ..
وأصل الحلم أن تتغاضي عمن اغضبك وأنت قادر على انزال غضبك به فكل شي يغضبك ويدفعك للانتقام المقدور عليه وتركته فأنت حليم
وبهذا يكون الحلم له خمس عناصر
الاول أن يصدر من الطرف الاخر اساءة متعمده لك
الثاني أن تنتفخ نفسك بالغضب
الثالث أن تطلب نفسك الانتقام
الرابع أن تكون قادر على الانتقام
الخامس أن تترك الانتقام من اجل الحلم ..
السادس أن يكون الحلم لمصلحة عقليه
ولذا قالوا ( الحلم خصلة من خصال العقل ) فأنت تحلم لاجل مرعاة مصلحة دينيه او دنيويه او عرفيه ..
ولا تحلم لاجل الحلم ذاته .. اذ الحلم وسيلة لغاية .. والغاية طلب خير الدرارين ولذا ندب الله للحلم واخبر عن فضلة في الاخرة بقوله ( وليعفوا وليصفحوا الا تحبون أن يغفر الله لكم ) وقال ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) وفضله في الحياة أن كل شر سببه الغضب المسبب لخسران الدارين فكم من غضوب قتل او ضرب او شتم واعتدي فأوجب له ذالك خسائر فادحه في الدارين ..
وورد أن من سنن المرسلين ( الحياء والحلم )
أي ترك ما يعاب وترك التقصير في حق ذي الحق .. وترك الانتقام الموجب لخسارة الدراين او نقص كمالهما ..
وبعض الناس يعتقد أن الحلم انك لا تغضب ..
وهذا خطاء ..
الحلم أنك لا تنتقم انتقاما يوجب خسارة الدرين .. فأنت في الانتقام تراعي مصالح الدارين ..
والحلم له صور كثيره
منها أن يكون لك قريب او صديق تحسن اليه وتصله ويسى اليك ويقاطعك فالحلم هنا ان تواصل الاحسان اليه
ومنها أن تحسن الى قريب او بعيد وتعطيك وتخدمه ومع وهو اعق من الضب فالحلم هنا ان تواصل في اخلاقك الحميده
ومنها ان يظلمك احد في عرضك او مالك وتطلب نفسك الانتقام فالحلم هنا ان تعفوا عنه
ومنها أن تصدر اساءة قوليه او فعليه في مجلس ما فتترك الانتقام منه وتحلم عليه
وينبغي لمن يتصدي للناس بالتعليم والدعوة أن يصطحب الحلم كما قال تعالي ( كونو ربانينن ) قال بعض المفسرين ( حلماء علماء ) والرباني هو الذي يعلم الناس بصغار العلم قبل كباره فهو ساع لنشر الفضيله بين الناس و كثير الناس بمنزلة البهم السارحه وكان الجهل يغلب عليهم وكثيرا ما يسيئون الى من يعلمهم وينصحهم ويأمرهم ويناهم ولذا شباههم الرسول ب ( الرغيه ) أي النعم التى ترعي فكان الحلم اهم خصائص المعلم ..
وكانت العرب ترد الصاعين صاعين لمن اخطاء عليهم كما قال شاعرهم
الا لا يجلهن احدا علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا
فأنزل الله ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) قال الحسن ( حلماء وأن جهل عليهم لم يجهلوا ) يعني لا ينتقمون ممن يقدرن على الانتقام منه ولا يردون السيئه بالسيئه ..وهكذا تهذيب وتشذيب لانفعال الغضب ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 18-12-2015, 09:14 AM   #206
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
لو سأل انفسنا ما الحكمه من الاصابة بالعين ؟
اقول من الحكم ان لا نعتقد أن النعم من ذواتنا وبجهدنا بل هي خالصة من الله وفي الاثر ( من انعم على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال ماشاء الله لا قوة الا بالله فيرى فيه افة دون الموت )
وقول ماشاء الله يعني هذا النعمه لا تستمر ولا تدوم الا بقدرة الله ومشيئته .
وقول لا قوة الا بالله يعني أن هذا النعمه لا تزيد ولا تحمي الا بقوة الله
فالنعمه لا تأتي ولا تستمر ولا تزيد الا بقوة الله وقدرة الله ..
واذا غفل الانسان عن ذالك عوتب او عوقب بالعين التى تجعله يعرف ان المعطي الاول هو الله تبارك اسمه ..
والنعمه هي كل حالة سارة تتفوق بها على غيرك ..
والواجب فيها الشكر وحسن المصاحبه
وفي الاثر ان الرسول عليه السلام رأي كسرة خبز فأخذها ومسحها وقال يا عائشه احسنى جوار النعم فما رحلت نعمة عن قوم فرجعت اليهم
وهذا كثير فالنعم تعطي هدية من السماء لكنها اذا رحلت بسبب عدم الشكر قل ان ترجع مرة اخرى الى الجماعه وهذا من سنن الله في النعم
فالواجب الاحترام وحسن المجاوره وعدم العبث الموجب لنفرة النعم من الناس وانظر الى الشعوب والبلدان التى فقدت نعمة الامن او نعمة الايمان او نعمة الغني هل رجعت النعم اليهم ؟؟
عاشت اجيال كثيره تحت نير فقدان تلك النعمه سنين متطاوله ..
لنفور النعمه من اجيالهم السابقه فأصابهم من شؤم معصية الاباء ما اصابهم .
ونعمة الامن و الايمان من اعظم النعم ويجب على العقلاء أن يحسنوا جوار هذه النعمه بالمحافظه عليها ..
والنعم تزيد بالشكر .. والشكر أن تنسب الى الله وتسخر في مرضاته ولا يعصى الله بها .. وضده كفر النعمه وهو أن تنسب الى غير الله او تسخر في معاصيه
والشكر مطلب ثقيل ..
يحتاج الى معونه من الله وفي الدعاء المأثور ( اللهم اعني على ذكرك وشكرك )
اذ الشكر وهو اضافة النعمه للمنعم وتسخيرها للطاعه والامتناع من تسخيرها في المعصيه يحتاج الى معونه
انظر الى معاصي اللسان والقلب والعين كم هي كثيره في الناس لتعلم ثقل الشكر على القلوب ..
وللشكر دقائق كثيره
منها اعتقاد الانسان أنه عاجز عن الشكر .. كما ورد أن موسى قال يارب كيف
اشكرك واصغر نعمة لا تساوي كل عملي فأوحي الله اليه الان شكرتني !!
لماذا ؟
لان هذا يتضمن امرين يحبهما الله
الاول نظر القلب الى دوام انعامه وحسن رعايته
الثاني نظر القلب الى العجز والتقصير
وهذين الامرين هما سبب صلاح القلب وعنوان فلاحه كما في حديث الاستغفار ( ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي )
قال ابن القيم العارف الى الله يسير بين مطالعة النعمه ومطالعة التقصير
وربنا رب قلوب ينظر الى القلب وما فيه من الاعتقادات .. فمن استكثر نعم الله عليه واستقل عمله فقد شكر ربه ..
بخلاف من استكثر عمله واستقل نعم الله عليه ..
يقول العارفون
من اجل النعم التوفيق لشكر النعم لا عطاء النعم ..
لماذا ؟
لان عطاء النعم دنيوي يشترك فيه البر والفاجر
وشكر النعم اخروي يختص به الانبياء والمرسلون واتباعهم
ونعمة الايمان اجل من نعمة الحياة .
ويذكر أن بعض الناس استشكل كيف يكون عطاء الله كثير وتقصير الناس وقلة شكرهم اكثر ..
فسأل احد العلماء وقال فقال الله انعم بالدنيا على كل الناس ويزيدهم منها رغم عصيانهم وبعدهم وقلة شكرهم كيف ذالك ؟
قال العالم
يابني عطاء الله على قدره .. وشكر الناس على قدرهم
وربنا كريم جواد غني ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 24-12-2015, 12:55 PM   #207
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
بعض الناس تراه جافيا صارما

فاذا داخلته احببته وأرتحت له

ما السبب ؟؟

اكتشفت معدنه وجوهره


للاسف نحن نحب الممثل المتلاعب بالالفاظ

ويخدعنا الكلام والدعوي العريضه

ويدخل في هذا كثير من المتلاعبين

ولا نرتاح للانسان الصادق الصريح المباشره

لانه ما يعرف يكذب في اقواله ولا مشاعره

تذكرت قول الشيبان

يازين الطرير لو هو على الرقبه
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 24-12-2015, 11:55 PM   #208
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
اخي الغالي

الجانب الروحي يحتاج الى جهد وعمل دائب حتى ترى ثمراته

ان النفس من الداخل لا تتشكل بالجانب التعبدي الجوارحي

لابد أن يكون هناك ذوق ..

اركز على كلمة ذوق

ذوق للتعبد من الداخل


يبداء الذوق بالمعاناة من التعبد

لابد دون شهد النحل من الابر .. ومن يخطب الحسنا لم يغله المهر

قبل أن يدخل التعبد لي روحك ويستقر في احشائك

لابد أن تعاني في مغالبة نفسك


وعند المعاناه ينفتح لك باب الجديه في الشخصيه

لا ترضى ألا ان تكون شخصية كامله أو انسان كامل


الانسان الكامل من

1 - كملت همته وسمت الى ارقى الاهداف

ولا يكاد يستقر له قرار في حياته دون هدف فكل هدف يوصله الى هدف

ويموت وفي ذهنه كثير من الاهدف

2 - كملت ارادته وقهرت كل الصعاب وذللت كل العقبات

في الطريق الى الله هناك اسلاك شائكه وحفر وعقبات

لماذا ؟؟

لان الله اغلى شي في الجود .. هو كنز الوجود

الوصول اليه بقدر ما عنده .. وما عنده لا ينفذ

فلابد من اراه قاهره


ابن القيم يقول عن الاراده في المدارج

هي استجماع قوى النفس على المطلوب

لاحظ

انك تجمع كل قوى نفسك على المطلوب

3 - حدد هدفه بدقه واكرر بدقه فلا ينفع هدف لا يقاس ولا يمكن ان يعمل به

4 - ركز على هدفه بكل طاقته

واكرر على مسألتى


أ - التحديد بدقه

ب - التركيز على الهدف بدون تشتت


تأتي الى الصلاة في المسجد تغفل عن كل شي

الناس المصاحب الفرشه الاصدقاء الجوال

تركز على شي واحد ( صلاة خاشعه ترضى الله وترفعني عنده )


تأتي الى مكتبتك فتترك كل شي وتركز على شي واحد

( عقل يتفاعل مع عقول المؤلفين ليثمر من كل زوج بهيج )


بعد هذه الاربع

( تحديد الهدف بدقه .. التركيز عليه .. الهمه العاليه .. الاراده الصلبه )

تتكسر عليها المعاناة والتعب

وتستمر على هذا حتى يفتح لك من فتوح الاكرام اشياء واشياء لا تتخليها

يبدء الجانب الروحي عندك ينمو ويزيد

البداية بالتذوق

نعم تذوق حلاوة التعبد .. تحول النظرة الى ربانيه ..

الحرص على الاورد ..

خفة التعبد عليك ..

ارتقاء روحك ونفسك ..

هكذا تستمر من منزله الى منزله ..

ومنازل التعبد اكثر من ان تحصر

ذكر ابن القيم في المدراج ان بعض الناس اوصلها الى ( الف )


مارأيك اخي

الف منزله


ربما لم نمر على اي منزله

التعبد لا ينتهي ولا يفني هو بحر من دخله استلذه واصر على خوض غماره

الى ان يصل الى النهاية


ذالك هو الجانب الروحي فينا


انه جانب خطير لا يكفيه مثل هذه الكلمات

هو جانب لا يدرك الا بالذوق

سأل احد الناس عن اسرار هذا الطريق

فقال هو مثل العسل لا يدرك الا بالذوق لا بالوصف ولا بالرؤيه ..
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 25-12-2015, 09:51 AM   #209
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131


الحياة هي الجهد في اخراج الكمال الكامن في الخلقه حتى تشاهده الخليقه

هذا مبدأ الحياة من وجهة نظري

تعتمد على امور

الاول الجهد .. فالحياة الكامله هي بذل الجهد

وحتى الراحه لاجل استئناف الجهد

فالحياة ليست راحه كما يظن البعض

لان كل سعاده في الحياة مربوطه ببذل الجهد

فلا يوجد في الحياة شي يوهب مجاني وبدون بذل جهد

صحيح أن بذل الجهد يختلف من شخص لاخر وصحيح أن النتائج مختلفه

لكن في النهاية لابد من بذل جهد


ثانيا ان هناك كمال زرع في نفسك وغرس في شخصك

وأن الله تعالي اعطاك اياه على شكل خامه يمكن أن تتشكل

في صورة اذا راعيتها

ان الكمال في نفسك كالارض الخصبه المعطاء

تتنظر جهد المزراع لكي تنبت من كل الثمرات


ثالثا ان الكمال الكامن لا يشاهد .. والكمال المخرج يشاهد

يعني انت تنظر اليه وتتمع بوصولك اليه .. والناس ينظرون اليه

وقبل ذالك ربنا ينظر اليه ..





الان سلمنا بهذه المقدمه وهي أن الحياة عبارة عن الجهد في اخراج الكمال

المطمور في الشخصيه لكي يشاهد ويظهر ويكون صفه فينا


اذا لم تسلم بهذه المقدمه فلن ينفعك الاستمرار في القراءه لما سأكتبه

اذ أن شرط ما سأكتبه هو الاقرار بهذا المبدأ

واذا لم تقر وتعترف بهذا المبدأ من قلبك فلا تتعب نفسك في القراءه

اذ انني سوف اذكر طريقه لاخراج الكمال بحول الله

وهذه الطريقه لن تنفع الا من يوقن بهذا المبدأ


حسنا ..


الان دعونا نفكر كيف نخرج كمالنا الذاتي حتى يكون كمال شهودي


في البداية دعونا ننظر الى حياتنا وانفسنا ومن حولنا

اما حياتنا فهي عمر مكون من ليل ونهار ولنا فرصه محدده وسوف نرحل من هذه الحياة


اما انفسنا فهي عبارة عن جسم له مطالب ونفس لها حاجات وفيها مواهب

اما من حولنا فهي الناس بأنواعهم وظروفنا الاجتماعيه ولا ننسى الجو والارض التى نعيش فيها


الان اخذنا تصور مجمل عن حياتنا وانفسنا ومن حولنا


لابد أن تكون خطتنا في اخراج كمالنا الذاتي نابعه من تصور جيد لهذه الثلاث


اذا تصورنا ذالك نتج من عدة امور

الاول ان هناك وقت نعيش فيه

الثاني ان هناك نفس لها متطلبات وحاجات

الثالث ان هناك ناس نعيش معهم

الرابع ان هناك ظروف شخصيه واجتماعيه وجغرافيه تحدد مصيرنا



حسنا الان فهمنا ذالك

دعونا نفكر في خطة توصلنا الى كمالنا وتراعي ظروفنا


في البداية لابد من


1 - التوقيت ..

يعني أن تخصص زمن محدد في من عمرنا للكمال


لان الوقت هو المادة الاولي لتحقيق الكمال

فمن يريد كمال في جسمه او عقله او مهارته فلابد من تخصص وقت لكي

يدرب نفسه على الكمال الذي يحبه ..


2 - التحديد الدقيق للغاية التى نريد

سؤال ماذا اريد بالضبط ؟؟

هو الركن الثاني في الوصول الى الكمال المطمور

وأنتبه الى قولنا ماذا اريد بالضبط ..

لان الغاية لابد أن تكون قابلة للقياس ويمكن تحققها ويمكن أن تشاهد

نتائجها .. فلابد من التدقيق في ذالك ..

بحيث تعرف اي جهة من نفسك تريد تكميلها هل هي

( الجسم .. العقل .. النفس .. الروح .. العلاقات الاجتماعيه )

فالجسم يدخل فيه كل ما يحفظ على البدن قوي وسليم بحيث يكون خير عوين لمطالبك

والعقل كل ما يغذي العقل ويزيد فاعليته بحيث تفهم وتزيد في الفهوم وتعرف وتزيد في المعارف

والنفس كل ما يريح النفس من مال وحاجات ورغبات بحيث ترتاح وتسكن

والروح كل ما يقربك الى ربك ويرضيه عنه وتحل عليك بركاته بحيث تتقرب منه وتنزل عليك بركاته

والعلاقات كل نجاح في العلاقا بحيث تنفعهم وينفعونك وترضيهم ويرضونك



الان حددت لوقت وحددت الجهة التى اريد تكميلها نأتي للثالث وهو

3 - بذل الجهد في الوصول

بذل الجهد ان تجمع كل قواك الاراديه على المطلوب

وتسلم من امرين خطيرين

الاول التشتت بحيث تخلط بين الادور

فاذا كنت في مطلب الروح فتفرغ له وركز فيه

واذا كنت في مطلب العقل فتفرغ له وركز فيه

الثاني التفرغ ان لا تفكر في شي اخر

والتركيز ان تركيز على الهدف بدون شي اخر

الثالث المواصله في العمل

الرابع التركيز في العمل

فالجهد هو الامر الرئيسي في اخراج الكمال

لكن فاعلتيه تعتمد على التركيز على ما تريد بدون تشتت

والاستمرار على ما تريد بدون تقلب


حسنا الان وقتنا ووضعنا الهدف بدقة وبذلنا الجهد الدائم المركز

ماذا بقى


4 - الاغتباط والفرح

فيكون فرحك بالسير الى ما يحقق كمالك عظيما وتفرح بذالك وتكافي نفسك عليه

حتى لا يكون اخراج الكمال عبارة عن عذاب لك ..

هذا خطاء ..

ليكن متعه وفرحه وانت ترى نفسك تتطور مع الوقت ويزيد كمالها


5 - الانتظار والتأمل

يعني أن تتوقع حدوث الكمال وتشاهده في كل حياتك

حتى تستطيع ان تشجع نفسك على المضى في تحقيق الكمال ولا تصاب باليأس والاحباط

وهذا شرط رئيسي للمواصله في السير

فأنت ترى ما تسعى اليه وهو يتحقق شي فشي فتفرح بذالك



الخلاصة


1 - أن الحياة عبارة عن اخراج كمالك المدفون حتى تشاهده وتفرح به

2 - ان هذا الكمال المدفون يحتاج الى معرفة وبذل جهد

3 - ان كمالك المدفون ليس له نهاية ولو مد في عمرك الى ثلاثمائه

سنه فأنت اهل لكي توصلك تقدمك ولن تقف ابدا

4 - ان الكمالات التى نسعي لاظهارها

هي في العلاقة من الرب والعلاقة بالجسم وفاعليه العقل

وارحة النفس والعلاقة بالغير وبقاء الاثر بعد الحياة والخلود

في الالسن والعقول على قدر الطاقه


5 - ان هذا الكمال يحتاج الى تحديد له بدقه وسير على خطه

تراعي الزمن وتستصحب الامل وتقوم على العمل

وهذه الثلاث هي ام المطالب

مراعاة الزمن .. استصحاب الامل .. العمل ثم العمل ..

كتبه ابو عمر احمد بن محمد
الزنقب غير متصل  
قديم(ـة) 03-01-2016, 01:07 PM   #210
الزنقب
كاتب مميّز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,131
واصل ابن عطاء ت 131هـ المطرود من مجلس الحسن البصري بسبب ابتداعه للمنزله بين المنزلتين اعتزل مجلس الحسن وكان حقه ان يسمي المطرود لا المعتزل لان الاعتزال فعله والطرد سبب فعله ..
3 – للمعتزله ثلاث مراحل
مرحلة الابتداع في الايمان ثم التأثر بالقدر ثم التأثر بالتعطيل من الجهميه ثم مرحلة نهاية الفكر وتشكله في القرن الثالث الهجري ..على يد الجبائي والمأمون
4 – اصولهم التى تشكلت في القرن الثالث خمسه
التوحيد وهو انكار كل صفة لله ..لان الصفات تتباين عن الذات القديمه ولو كانت مشاركه للذات لصار اله اخر مع الله ..لكن قال القاضي عبدالجبار ان التوحيد هو العلم أن الله واحد لا يشاركه احد فيما يستحقه من الصفات نفيا واثباتا على الوجه الذي يستحقه مع الاقرار بذالك ..
والشيطان يكمن في قوله ( على الوجه الذي يستحقه ) وقوله ما يستحقه من الصفات يشعر أنه يثبت شي من الصفات ..لكن الثابت أنهم عطلوا ربهم من كل كمال ومن كل قدره ومن كل رحمه فليس له صفه ولا يقدر على الهداية او الاضلال ولا يقدر على الزياده في ثواب الطائع او النقص من عقوبة العاصي ..

5 – العدل وهو ان الله لا يتدخل في تقدير خلق الانسان لا بتأييد ولا بأعانه بل هو يصف له الطريق ويرغب بالهداية لكنه لا يسير عنك ولا يقدر ان يعينك باكثر من الوصف فقط ..
6 – الوعد والوعيد أي أننا نستحق الثواب بلا منه ويستحق العاصي العقاب بلا رحمه ولا قدره فلا يرحم عاصيا بأخراجه او العفوا عنه ولا يحرم طائعا من عمله لانه لا يخلف وعده .. شبهو ربهم بالقاضي الذي يحاسب على قدر القانون ولايستطيع أن يخرج عنه طرفة عين ولا يستطيع أن يعين الناس على السلوك الطيب او يخذلهم في السلوك الخبيث
7 – المنزله بين المنزلتين وهي تكفير للمسلمين بطريقة دبلوماسيه في الدنيا لا كافر ولا مؤمن وفي الاخرة في جهنم ولو كانت منزلته الجهنميه احسن من الكفار لكنه معذب ..
8 – الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو تشكيل دين المسلمين وفق العقل المعتزلي وبعبارة ادق وفق المزاج المعتزلي ومن يقف من طريقه يزال بالقوه اذ المعروف عندهم ما عرفته العقول والمنكر ما انكرته العقول ..
الزنقب غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى


الساعة الآن +4: 07:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

المنشور في بريدة ستي يعبر عن رأي كاتبها فقط
(RSS)-(RSS 2.0)-(XML)-(sitemap)-(HTML)