بريدة






عـودة للخلف بريدة ستي » بريدة ستي » ســاحـة مــفــتــوحـــة » الطاغية الشيوعي ستالين يتضرع إلى الله !

ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-08-2013, 02:48 AM   #1
سامي المبرك
عـضـو
 
صورة سامي المبرك الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
البلد: الإسلام أينما كان . . . . . .
المشاركات: 16
الطاغية الشيوعي ستالين يتضرع إلى الله !

1-كان طواغيت الكفر مثل تشرشل وروزفلت وأمثالهم يتضرعون ويدعون الله أن ينصرهم على هتلر ….حتى أن ستالين الملحد في الدولة الشيوعية التي لا تؤمن بالله فتح الكنائس ليتضرعوا إلى الله , فالمقصود أن توحيد العبادة حاجة نفسية اضطرارية لابد منها بين العبد وربه.

2-إن السعادة الحقيقة هي بالطاعة , وهنا يتساءل العاصي ويقول : ما هو الشعور الذي أجده في المعصية نقول له : هي سكرة كسكرة الخمر , فإذا انتهى من سكرته أو معصيته شعر بالندم وتأنيب الضمير قال تعالى ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ).

3- إن الإنسان يتضرع يومياً 17 مرة إلى الله في الصلاة بسورة الفاتحة فيقول ( اهدنا الصراط المستقيم ) إن الأنسان إن سلك الأسباب الموصلة إلى الجنة وتضرع إلى الله دائماً ودوماً أن يهديه وأن يجعله يصيب الحق وأن يُجنبه الباطل وأن يحفظه وأن يُمسكه بالإسلام حتى يلقاه عليه فإنه سينجو بإذن الله .

4- ولهذا فإن الله يُصيب الإنسان بالمصائب لكي يتضرع إليه فإن لم يتضرع إليه فتح عليه ابواب الخير ثم اخذه بغتة فليحذر الإنسان من كل نعمة فُتحت عليه فأبعدته عن الله لأنها استدراج فليعد إلى الله عز وجل وليتب فإن الله غفور رحيم .

الحمدالله رب العالمين وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد :

قال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ )

أتريد أن تعرف ما هو أفضل شعور تشعر به عند قراءة القرآن ؟
هو أنك عندما تقرأ الآية تجد لها حادثة معاصرة تصور لك واقع هذه الآية , هذا الشعور يزيدك ايماناً ويجعلك تحلق عالياً إن السعادة الحقيقة هي بالطاعة , وهنا يتساءل العاصي ويقول : ما هو الشعور الذي أجده في المعصية نقول له : هي سكرة كسكرة الخمر , فإذا انتهى من سكرته أو معصيته شعر بالندم وتأنيب الضمير قال تعالى ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون )
بعض العلمانيين عزى ذلك إلى التربية الدينية المتشددة التي جعلت الملذات بزعمهم محرمة ولذلك أتى تأنيب الضمير , لكن لماذا يشعر الكافر الذي لم يسمع بالقرآن ابداً , أنه يعيش بلا هدف , وأن وجوده له هدف ولكن لا يعرفه ؟
لماذا تمتلئ المصحات النفسية في الغرب بالمرضى الذين لا يعرفون لماذا أصيبوا بالإكتئاب والقلق ؟
عذراً أخوتي لأني خرجت عن عنوان الموضوع لكن هذا من حسن الكلام الذي ينبغي أن يكرر مراراً وتكراراً
نتعجب عندما نقرآ قوله تعالى (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ.)
في الإنسان فقر ذاتي إلى الله عز وجل , فمهما أنكر هذه الفطرة فأنه سيجد نفسه يوماً مُرغما على استعمالها كاليد والقدم التي لا يستطيع الإنسان أن يتخلى عنهما حتى لو شكك في وجودهما أو ادعى استغناءه عنهما العجب كل العجب من كافر يؤمن بفكر إلحادي , وينكر وجود الله عز وجل وينكر أي دين ويرأى أن كل دين هو من صنع البشر من خلال الأساطير , ومع ذلك تجده في أحلك الظروف يتضرع إلى الله عز وجل ويدعوه ويبتهل إليه , وتتعجب من المسلم الذي هو أولى الناس بذلك الذي لا يتضرع في حالة المصائب بل يتردد على العيادات والمستشارين لمعرفة حالته !
يقول الشيخ سفر الحوالي شفاه الله ( حتى أيام الحرب العالمية الثانية , كان يضطر الانجليز وحلفاؤهم من الأمريكان عندما خافوا من هتلر خوفاً شديداً إلى أن يقيموا القداسات – كما يسمونها – على ظهر البوارج –السفن – مع أنهم أصلاً لا يتعبدون ولا يدعون إلا في الكنائس ) انتهى كلامه
ويقول الشيخ ايضاً ( كان طواغيت الكفر مثل تشرشل وروزفلت وأمثالهم يتضرعون ويدعون الله أن ينصرهم على هتلر ….حتى أن ستالين الملحد في الدولة الشيوعية التي لا تؤمن بالله فتح الكنائس ليتضرعوا إلى الله , فالمقصود أن توحيد العبادة حاجة نفسية اضطرارية لابد منها بين العبد وربه ) انتهى كلامه
والله إنه من العجب أن تجد ستالين تشرشل وروزفلت يتضرعون إلى الله عز وجل !
لأن التضرع حاجة نفسية اضطرارية في الإنسان سواء كان مسلماً أو كافراً أنكر هذا أو أثبته فإنه مضطر إليه وإن تركه كان بمثابة من تخلى عن يده وقدمه ورفض استعمالهما بحجة أنه غني عنهما ومع ذلك فإنه سيضطر إليهما .
إن المسلم يتضرع يومياً 17 مرة إلى الله في الصلاة بسورة الفاتحة فيقول ( اهدنا الصراط المستقيم ) إن الأنسان إن سلك الأسباب الموصلة إلى الجنة وتضرع إلى الله دائماً ودوماً أن يهديه وأن يجعله يصيب الحق وأن يُجنبه الباطل وأن يحفظه وأن يُمسكه بالإسلام حتى يلقاه عليه فإنه سينجو بإذن الله
وإن اعتمد على نفسه فإنه ستخذله يوماً ماء وستهلكه ويكون ممن اراد الخير ولكن لم يصيبه لأنه لم يوفق له إن الانسان عليه أن يعلم أنه لولا هداية الله له لما اهتدى , وأنه لم يستطيع أن يثبت على الدين إلا إذا ثبته الله ولهذا فإن الله يُصيب الإنسان بالمصائب لكي يتضرع إليه فإن لم يتضرع إليه فتح عليه ابواب الخير ثم اخذه بغتة فليحذر الإنسان من كل نعمة فُتحت عليه فأبعدته عن الله لأنها استدراج فليعد إلى الله عز وجل وليتب فإن الله غفور رحيم

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
سامي المبرك غير متصل  


قديم(ـة) 11-08-2013, 12:24 AM   #2
السهيل اليماني
عـضـو
 
صورة السهيل اليماني الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,370
الايمان بالله غريزه ربانيه يقذفها الله في قلب المولود وحينما يكبر يختار اما الايمان اما الكفر
__________________
ومن سبأ أصلي وفرعي وحتدي تنازعني منها الجدود الأكارم
لنا من بني قحطان سبعون تبعاً أطاعت لها بالخرج منها الأعاجم
السهيل اليماني غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى


الساعة الآن +4: 10:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

المنشور في بريدة ستي يعبر عن رأي كاتبها فقط
(RSS)-(RSS 2.0)-(XML)-(sitemap)-(HTML)